احتفاءً بالمرأة الأكاديمية.. فاس تحتضن المؤتمر الدولي الأول حول تمكين المرأة في ظل التحولات المعاصرة
محمد الدفيلي
احتفاءً بالمرأة الأكاديمية، نظم المرصد الجامعي متعدد التخصصات، يومه السبت 4 يوليوز 2026، النسخة الأولى من المؤتمر العلمي الدولي تحت عنوان "تمكين المرأة في ظل التحولات المعاصرة: الفرص والرهانات"، وذلك بمركز الدكتوراه التابع لجامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس، بشراكة مع جماعة فاس، وبالتعاون مع كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بفاس، وكلية الشريعة بفاس، ومختبر الأبحاث حول الانتقال الديمقراطي المقارن بكلية العلوم القانونية والسياسية بسطات.
وشكل هذا الموعد الأكاديمي مناسبة لتكريم عدد من نساء الجامعة، اعترافاً بإسهاماتهن العلمية وأدوارهن البارزة في خدمة الجامعة والمجتمع، حيث تم الاحتفاء بكل من الأستاذات حسنة كجي، حكيمة لغريم، فطمة توفيق، زبيدة الكنار، وصليحة بوعكاكة.
وافتتحت أشغال المؤتمر بكلمات رسمية ألقاها عدد من مسؤولي المؤسسات الجامعية والجهات الشريكة، فيما ترأس الجلسة الافتتاحية الدكتور محمد الأعرج، أستاذ التعليم العالي بكلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بفاس والوزير السابق، بحضور نخبة من الأساتذة الجامعيين والباحثين والخبراء من المغرب وعدد من الدول العربية.
وشهد المؤتمر تنظيم خمس جلسات علمية تناولت مختلف أبعاد تمكين المرأة في ظل التحولات المعاصرة، من خلال محاور همّت المرجعيات القانونية والتشريعية، والأبعاد الاقتصادية والاجتماعية، والاستقلالية النسائية، ودور السياسات العمومية والمؤسسات في تعزيز مكانة المرأة، إلى جانب استشراف التحديات والآفاق المستقبلية لتمكينها.
كما ناقشت المداخلات العلمية قضايا متنوعة، من بينها الحماية القانونية للمرأة، والحقوق الاقتصادية والاجتماعية، والحكامة الترابية، والعدالة المجالية، والتمكين الرقمي، وملاءمة التشريعات الوطنية مع الاتفاقيات الدولية، إضافة إلى مساهمة المرأة في التنمية وصنع القرار، بمشاركة باحثين وأساتذة من جامعات ومؤسسات أكاديمية مغربية ودولية.
ويأتي تنظيم هذا المؤتمر في إطار تعزيز النقاش الأكاديمي حول قضايا تمكين المرأة، وإبراز دور الجامعة في إنتاج المعرفة وصياغة التصورات العلمية الداعمة للسياسات العمومية، بما يواكب التحولات المجتمعية ويساهم في ترسيخ قيم المساواة والعدالة والتنمية المستدامة.
.jpg)
.jpg)