مع العدد الثالث عشر..المجلة تعزز هيكلها العلمي وتوسع آفاقها البحثية
باعتزاز بالغ، نضع
بين يدي القراء والباحثين العدد الثالث عشر من مجلة "الجامعة للأبحاث
والدراسات"، وهو عدد يمثل محطة مميزة في مسار
المجلة العلمي؛ إذ تدخل سنتها الثالثة على التوالي من الإصدار المنتظم، مؤكدةً
حضورها كمنبر رصين في المشهد الثقافي والأكاديمي، بفضل تظافر جهود طاقمها العلمي
والإداري، وإصرارهم على مواصلة الإشعاع المعرفي رغم مختلف التحديات.
ويحمل هذا العدد
مستجدًا مهمًا يتمثل في الطفرة النوعية التي عرفها الهيكل التنظيمي للمجلة، حيث
يسعدنا الإعلان عن التحاق نخبة أكاديمية جديدة بأسرة المجلة، وتحديدًا ضمن اللجنة
العلمية الاستشارية.
وهي قامات علمية
مشهود لها بالكفاءة والخبرة، من شأنها أن تشكل إضافة نوعية لمسار المجلة، من خلال
تعزيز جودة التحكيم العلمي والارتقاء بالمحتوى المعرفي المنشور، بما يرسخ مكانة
المجلة كمرجع علمي للباحثين.
أما على مستوى
المضامين، فيأتي هذا العدد متنوعًا وغنيًا، إذ يضم مقالين أكاديميين محكمين؛
يتناول الأول بالتحليل والمقارنة الجوانب القانونية في مقال بعنوان:
"مبدأ التقاضي على درجتين في المادة الجنائية بين القديم والجديد: دراسة مقارنة"،
بينما يغوص المقال
الثاني في فضاء السيميائيات والتعلم الرقمي من خلال دراسة بعنوان:
"Le silence comme symptôme sémiotique dans les dispositifs
d’apprentissage numérique".
وفي سياق القراءات
التحليلية للمشهد المجتمعي، يضم العدد أيضًا مقال رأي جريئًا يسائل الذاكرة
والتاريخ بعنوان:
"أزمة التوثيق في الحركات الإسلامية المغربية"،
مسلطًا الضوء على زوايا بحثية ونقدية غير مطروقة في هذا السياق.
وانفتاحًا على
الدينامية الأكاديمية الوطنية، يتضمن العدد تقريرين حول استكتاب لندوتين وطنيتين
هامتين؛ الأولى حول "أزمة الصحافة بالمغرب" التي يفتح باب المشاركة فيها مركز "مدى"،
والثانية ندوة علمية مرتقبة بمدينة الدار البيضاء تناقش سؤال المشاركة السياسية
للشباب المغربي في أفق انتخابات 2026.
كما تجدد هيئة
تحرير المجلة دعوتها المفتوحة للباحثين والأكاديميين وطلبة الدكتوراه للمساهمة
بأبحاثهم ومقالاتهم العلمية الرصينة، وفق الضوابط العلمية المعتمدة بالمجلة. وتفتح
المجلة صفحاتها أمام المؤسسات الجامعية ومراكز البحث العلمي والجمعيات العلمية
لنشر أخبار ندواتها وأنشطتها الأكاديمية، في إطار تعزيز الانفتاح على مختلف
المبادرات العلمية، والمساهمة في خدمة البحث العلمي وترسيخ الدينامية المعرفية.
وإذ نجدد العهد مع
قرائنا الكرام في مستهل السنة الثالثة من مسار المجلة، فإننا نؤكد أن طموحنا لا
يقف عند حدود النشر العلمي فحسب، بل يمتد إلى المساهمة الفاعلة في ترسيخ الوعي
الأكاديمي، وتشجيع البحث العلمي الرصين، وصقل الأقلام البحثية الجادة.
للإطلاع على العدد و تحميله من هنا
